وإلزامهم ، باب ما ذكر عن الرواية في القرآن ، باب الكلام على من وقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا أقول إنه غير مخلوق ، باب ذكر الاستواء على العرش ، تفسير الاستواء هو مذهب المعتزلة والجهمية والحرورية وسرد الآيات القرآنية الواردة في ذلك ، باب الكلام في الوجه والعينين والبصر واليدين وإثبات ذلك لله عز وجل من الكتاب والسنة وهو مذهب السلف أهل السنة والجماعة .
باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته وإيراد الأسئلة والجواب عنها مفصلا .
باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة وإيراد أسئلة والجواب عنها ، باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز . مسألة في الاستطاعة وإيراد الأسئلة والجواب عنها ، مسألة في التكلف ، وإيلام الأطفال ، والمعتزلة ، والختم ، والاستثناء ، والآجال ، والأرزاق ، والهدى ، والضلال ، وذكر الروايات في القدر ، والكلام في الشفاعة والخروج من النار ، والكلام في الحوض ، وفي عذاب القبر ، وفي إمامة أبى بكر الصديق - رضى اللّه عنه - .
وفي فصل عقده في هذا الموضوع يبين كيف أثنى الله سبحانه وتعالى على المهاجرين والأنصار والسابقين إلى الإسلام ، وعلى أهل بيعة الرضوان ، ونطق القرآن الكريم بمدح المهاجرين والأنصار في مواضع كثيرة ، وأثنى على أهل بيعة الرضوان .
وقد أجمع هؤلاء الذين أثنى الله عليهم ، ومدحهم على إمامة أبى بكر الصديق - رضى اللّه عنه - ، وسموه خليفة رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبايعوه وانقادوا له وأقروا له بالفضل ، وكان أفضل الجماعة في جميع الخصال التي يستحق بها الإمامة من العلم والزهد وفقه الرأي وسياسة الأمة وغير ذلك .
ثم يذكر دليلا آخر من القرآن الكريم على إمامة الصديق - رضى اللّه عنه - وقد دل الله على إمامة أبى بكر في سورة براءة فقال للقاعدين عن نصرة نبيه - عليه السّلام - والمتخلفين عن الخروج معه ما يفيد التأنيب والتقريع والإبعاد ، وإعراضهم عن الدعوة ،
من المكتبة القرآنية — صفحة 71
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص٧١