( فأخذتكم الصّاعقة ) آية 55 الموت بلغة عمان .
( رجزا ) آية 59 العذاب بلغة طيئ .
( خاسئين ) آية 65 صاغرين بلغة كنانة .
( فباؤ بغضب ) آية 90 استوجبوا بلغة جرهم .
( اشتروا ) آية 90 باعوا بلغة هذيل .
( سفه نفسه ) آية 130 خسر بلغة طيء .
( فلا رفث ) آية 197 الجماع بلغة مذحج .
( ثمّ أفيضوا ) آية 199 انفروا بلغة خزاعة .
( بغيا بينهم ) آية 213 الحسد بلغة تميم .
( وإن عزموا الطّلاق ) آية 227 حققوا بلغة هذيل .
( فلا تعضلوهن ) آية 232 لا تحبسوهن بلغة أزد شنوءة .
( فتركه صلدا ) آية 264 أجرد بلغة هذيل « 1 » .
على أن هذه الكلمات عدت غريبة بالنسبة لغير القبائل التي لم تحتو لهجاتها مثل هذه الكلمات أما القبائل التي وردت هذه الكلمات وفق لغاتها فليست بالنسبة لهم غريبة .
ومن هنا كان واجب العلماء أن يتقصوا هذه الكلمات ، وينسبوها إلى أصحابها وقد فعلوا تيسيرا لمعاني القرآن الكريم ، وكشفا للدلالات التي تدل عليها هذه الكلمات ، والحق أنّنا نجد أن العلماء لم يقصروا في هذا المضمار ، شمروا عن سواعد جدهم ، وبذلوا كل جهدهم ، ليذللوا مصاعب هذا الغريب خدمة لكتاب اللّه وتوضيحا لمعانيه .
ولعلنا إذا بحثنا مدققين عن أول مصنف يطالعنا في هذا المجال نجده كتاب « مجاز القرآن لأبى عبيدة معمر بن المثنى ، فقد نص السيوطي في كتابه « الوسائل » « أن أول من صنف في
هامش
( 1 ) اللغات في القرآن ص 20 ، ص 21 .