صريحا ، وذلك حين يقول : « لهذا شئ قد عرض في المسألة ثم عدنا إليها « 1 » » أو يقول : لهذا شئ عرض في هذه المسألة مما يتعلق بها ثم نعود إليها « 2 » .
وعبارة أبى على محررة من الوجهة النحوية ، تنكشف هذه الخصيصة بالرجوع إلى النصوص السابقة . ومع ذلك فقد رأيته يدخل قد على المضارع المنفى بلا فقال :
قد لا يسوغ « 3 » . . . كما يلحق اللام في جواب لو ، ولولا المنفى بما « 4 »
* * * وفي الأغفال طائفة صالحة من الاحتجاج لما يراه أبو علي في مختلف المسائل النحوية والصرفية .
( ا ) دلل على أن الإمالة في الألف من اسم اللّه تعالى جائزة « 5 »
( ب ) وأن المحذوف من اللامين في قولهم لا ، أبوك - هو الزائد « 6 »
( ج ) وأن أيا اسم مضمر وليس بمظهر « 7 »
( د ) وأن ما التي هي مع الفعل بمنزلة المصدر حرف ليست باسم « 8 »
( ه ) وأن رفع الأسماء بالمضارعة خطأ « 9 »
* * * وفي كتاب الأغفال كذلك كثير من الأصول النحوية واللغوية .
( ا ) فالأعجمى إذا عرب لا يوجب تعريبه أن يكون موافقا لأبنية العرب « 10 »
( ب ) ولا يجب أن يترك القليل إلى الكثير ( كذا ) والشائع إلى النادر « 11 »
( ح ) المضمر لا يضاف ؛ لأن الإضافة للتخصيص والمضمر أشد المعارف تخصيصا « 12 »
( د ) أكثر الأسماء المختصة الأعلام منقولة من أسماء الأجناس نحو زيد وأسد « 13 »
( ه ) الحذف لم يجيء في شئ من الحروف إلا في بعض ما كان مضاعفا نحو رب ، وأن ، وكأن . . . ولهذا ذهب أهل النظر في العربية إلى تغليب معنى الاسم على مذ لمكان الحذف ، وتغليب معنى الحرف على منذ لتمامها « 14 »
هامش
( 1 ) الاغفال 485 رقم 875 تفسير .
( 2 ) الاغفال 14 رقم 875 تفسير .
( 3 ) الاغفال 100 رقم 699 تفسير .
( 4 ) انظر النص الذي يرد فيه هجوم المبرد على سيبويه .
( 5 ) الاغفال 29 رقم 699 .
( 6 ) المصدر السابق 21 .
( 7 ) المصدر السابق 30 .
( 8 ) المصدر السابق 64 .
( 9 ) 442 .
( 10 ) المصدر السابق 58 .
( 11 ) 42 .
( 12 ) 32 .
( 13 ) 4 .
( 14 ) 13 .