( و ) ذكر ياقوت من كتب أبى على : المسائل المصلحة على ابن السراج « 1 » .
والذي أعرفه أن أبا على أصلح على الزجاج حسب « 2 » .
( ز ) هل الإيضاح الشعرى هو شرح أبيات الإيضاح ؟ أو هو كتاب الشعر ؟
أو هو ما ذكره أبو علي في كتاب الحجة باسم : « شرح الأبيات المشكلة الإعراب من الشعر « 3 » » .
ليس لدى ما أجيب به عن هذه الأسئلة على وجه اليقين .
( ع ) عقد أبو علي في التكملة فصلا جامعا عن المقصور والممدود ، فهل هو كتاب المقصور والممدود الذي ورد في الإحصائية السابقة ؟
( ط ) قال المرحوم أحمد أمين ما نصه : « وقد رحل أبو علي إلى بلاد كثيرة ، وكان يدون في كتابه ما يجرى له من مناظرات في كل بلد ، فكتاب المسائل الحلبيات والبغداديات ، والشيرازيات الخ « 4 » » .
والقارئ لمسائل أبى على هذه لا يجد شيئا فيها من مناظرات ؛ وإنما هي مسائل أشتات بعيدة كل البعد عن جو المناظرات ، ولا رائحة فيها لشئ من ذلك ( راجع البحوث التي عرّفت فيها بهذه المسائل ) .
( ى ) رتبت ما عثرت إليه من كتب أبى على على النحو الآتي :
المسائل المشكلة ، فالإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني ، فالبغداديات ، فالعسكريات ، فالبصريات ، فالحلبيات ، فالإيضاح ، والتكملة ، فالشيرازيات ، ثم الشعر ، وأقسام الأخبار ، والمسائل المنثورة ، فالحجة .
أما الأسس التي بنيت عليها هذا الترتيب فتكاد تنحصر فيما يأتي :
( ا ) نصوص وردت في كتبه تشير إلى تقدم كتاب عن كتاب ، فهو يشير في الأغفال إلى المشكلة ، ويشير في الحلبيات إلى الإغفال ، كما يشير في الحجة إلى مسائله جميعا .
( ب ) ما انتهيت إليه في فصل ( بيئة أبى على المكانية ) الذي رتبت فيه تنقلاته في المدن التي زارها ، وعلى هذا الترتيب نسقت مسائله التي عثرت عليها ، فكانت
هامش
( 1 ) انظر معجم الأدباء : 7 / 141 .
( 2 ) انظر التعريف بالاغفال .
( 3 ) انظر الحجة : 3 / 15 ن البلدية .
( 4 ) ظهر الاسلام : 1 / 243 .