[ سورة والعاديات « 1 » إحدى عشرة آية « 2 » ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والعديت ضبحا إلى قوله : جمعا رأس الخمس الأول « 3 » ، وهجاؤه « 4 » [ حذف الألفات ، من : العديت « 5 » ، وفالموريت ،
هامش
( 1 ) ذكرها المؤلف من السور المختلف فيها ، وما جاء في ب : « وهي مكية » إقحام من النساخ .
أخرج البيهقي وابن الضريس عن عكرمة والحسن وابن عباس قال : نزلت سورة والعاديات بمكة ، وأخرجه ابن مردويه عن ابن عباس ، ونسبه الماوردي وابن الجوزي والقرطبي وأبو حيان إلى ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء ونسبه ابن عطية إلى جماعة من العلماء .
وقال المهدوي : هي مدنية ، ونسبه القرطبي إلى ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة ، واستدل له السيوطي بما أخرجه الحاكم وغيره عن ابن عباس قال : « بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خيلا ، فلبث شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت : والعديت ورجحه الشيخ ابن عاشور فقال : « فالراجح أن السورة مدنية » .
انظر : الإتقان 1 / 30 ، 40 الدر المنثور 6 / 373 زاد المسير 9 / 206 البحر 8 / 503 فضائل القرآن 73 ، تفسير ابن عطية 16 / 352 الجامع 20 / 153 التحرير 30 / 497 .
( 2 ) عند جميع العادين ، إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف .
انظر : البيان 95 بيان ابن عبد الكافي 74 القول الوجيز 93 ، معالم اليسر 215 سعادة الدارين 88 .
- ما بين القوسين المعقوفين غير واضح في : ه وعليه علامة الخطأ ، وألحق في هامشها .
- وفي ق : « عشر آية » .
( 3 ) رأس الآية 5 العاديات . - سقطت من : أ ، ب ، ه وما أثبت من : ج ، ق .
( 4 ) في ج : « وفيه حذف . . » ، وفي ق : « وفيه من الهجاء حذف . . » .
وفي ب : « وهجاؤه مذكور » .
( 5 ) باختلاف للشيخين في جمع المؤنث ذي الألفين ، وتقدم .