[ سورة التكاثر مكية « 1 » ، وهي « 2 » ثمان آيات « 3 » ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الهيكم التّكاثر إلى قوله : علم اليقين ، رأس الخمس « 4 » ، وفيه من الهجاء : الهيكم كتبوه بياء ، [ بين الهاء ، والكاف مكان الألف « 5 » ] ، على الأصل ، والإمالة « 6 » .
ثم قال تعالى : لترونّ الجحيم إلى آخر السورة « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرج النحاس وابن الضريس عن ابن عباس ، والبيهقي عن الحسن وعكرمة ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة أنها مكية ، وقال ابن عطية : « هي مكية لا أعلم فيها خلافا » وصرح القرطبي وأبو حيان بأنها مكية في قول جميع المفسرين » وشهره السيوطي ، ورجحه الشيخ ابن عاشور ، وهو المذكور في مقدمة المؤلف . وذكر ابن العربي ، والقرطبي وأبو حيان عن البخاري أنه قال :
مدنية ثم قال : « وهذا نص صحيح مليح غاب عن أهل التفسير ، قال السيوطي : « ويدل لكونها مدنية ، وهو المختار ما أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي بريدة أنها نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار تفاخروا » وأخرج عن قتادة أنها نزلت في اليهود . . . » ونقل الألوسي كلام السيوطي ثم قال : « ولقوة الأدلة على مدنيتها ، قال بعض الأجلة : إنه الحق » واللّه أعلم .
انظر : الإتقان 1 / 30 ، 40 فضائل القرآن 73 تنزلات القرآن 37 دلائل النبوة 7 / 142 الدر المنثور 6 / 386 ، القرطبي 20 / 168 البحر 8 / 507 أحكام القرآن 4 / 1974 التحرير 30 / 517 أسباب النزول 305 .
( 2 ) سقطت من : ه .
( 3 ) عند جميع العادين باتفاق ، إجمالا ، وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف .
انظر : البيان 95 ، بيان ابن عبد الكافي 74 القول الوجيز 93 سعادة الدارين 88 معالم اليسر 212 .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وألحق في هامشها .
( 4 ) رأس الآية 5 التكاثر .
( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ق .
( 6 ) أصلها الواو ، لأنه من : « اللهو » وانتقلت إلى ذوات الياء لدخول إحدى الزوائد عليه كما تقدم عند قوله : ولتصغى في الآية 114 الأنعام .
( 7 ) وهو قوله تعالى : ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم الآية 8 التكاثر .