سورة الرحمن « 1 » عزّ وجل « 2 » وهي سبع وسبعون آية « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الرّحمن علّم القرءان * خلق الانس إلى قوله : ووضع الميزان رأس الخمس الأول « 4 » ، وفيه أن ألف التثنية في بعض المصاحف ثابتة ، وفي بعضها محذوفة « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا أحد أسماء هذه السورة ، وتسمى أيضا : « عروس القرآن » ولم يرد فيها هذا اللفظ .
انظر : الإتقان 1 / 156 الجامع 17 / 151 .
( 2 ) بعدها في أ ، ق : « مكية » وهو إقحام من الناسخ ، لأن المؤلف ذكر في مقدمته أن السور المختلف فيها ، يخليها من ذكر المكي والمدني ، وهي عنده من السور المختلف فيها . وذكر العلماء فيها قولين أحدهما أنها مدنية أخرجه البيهقي وابن الضريس وهو قول ابن مسعود ومقاتل ، وثانيها أنها مكية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس ، وهو قول عائشة ، والحسن وعكرمة وعطاء وجمهور الصحابة والتابعين ، وصححه القرطبي ، وصوبه السيوطي ، ويدل له ما أخرجه الترمذي والحاكم عن جابر قال :
« لما قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على أصحابه سورة الرحمن » حتى فرغ قال : ما لي أراكم سكوتا ، الجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرئت عليهم من مرة : فبأي ءالاء ربكما تكذبان إلا قالوا : « ولا شيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد » وقصة الجن كانت بمكة ، وأخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت أبي بكر سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر ، والمشركون يسمعون :
فبأي ءالاء ربكما تكذبان وفي هذين الروايتين ما يدل على أنها مكية ، قال الشيخ ابن عاشور :
« وهو الأصح » .
انظر : الإتقان 1 / 37 ، 30 فضائل القرآن 73 جمال القراء 1 / 17 القرطبي 17 / 151 البحر 8 / 188 زاد 8 / 105 المستدرك 2 / 473 جامع الترمذي 5 / 74 المسند 4 / 72 التحرير 27 / 227 .
( 3 ) عند الحجازي وست وسبعون آية عند البصري ، وثمان وسبعون آية عند الكوفي والشامي .
انظر : البيان 82 بيان ابن عبد الكافي 60 معالم اليسر 181 القول الوجيز 76 .
( 4 ) رأس الآية 5 الرحمن ، وسقطت من : ه وكذا ما بعدها .
( 5 ) تقدم اختياره الإثبات عند قوله : وما يعلمن في الآية 101 البقرة وفي الآية 175 النساء .