ثم قال تعالى : ولا صديق حميم * فلو انّ لنا « 1 » إلى قوله : العزيز الرّحيم ، رأس الجزء السابع ، والثلاثين [ من أجزاء الستين « 2 » ] باختلاف يأتي بعد « 3 » ، وهذا الموضع « 4 » أختار ، لأنه تمام قصة « 5 » ، وابتداء أخرى « 6 » ، [ وسائر ذلك مذكور كله « 7 » ] .
ثم قال تعالى : كذّبت قوم نوح المرسلين رأس الخمس الحادي عشر « 8 » ، [ وليس فيه « 9 » من الهجاء شئ « 10 » [ غير ذلك بالحذف « 11 » ] .
هامش
( 1 ) الآية 101 - 102 الشعراء .
( 2 ) وهو رأس الآية 104 وفي ب ، ج ، ق : « ستين » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 3 ) عند قوله : وأطيعون رأس الآية 110 .
ذكر أبو عمرو الداني هذين القولين ، وقدم هذا اهتماما به ، وكأنه هو الراجح عنده ، وحكي ما اختاره أبو داود بصيغة التمريض ، وذكر علم الدين السخاوي قولا ثالثا عند قوله : من المؤمنين رأس الآية 118 وذكر ابن الجوزي قوله تعالى : أمر المسرفين رأس الآية 151 ولم يذكره غيره ، وهو بعيد ، لما فيه من التفرقة بين الصلة والموصول ، وجرى العمل بالقول الثاني ، وليس بجيد ، وما ذكره أبو داود أجود لما فيه من تمام المعنى ، واستحسنه علم الدين السخاوي فقال : « وهو قول حسن » .
انظر : البيان 105 جمال القراء 1 / 146 فنون الأفنان 275 غيث النفع 309 .
( 4 ) في ه : « التي » .
( 5 ) وهي قصة إبراهيم عليه السلام ، وفي ب : « القصة » .
( 6 ) وهي قصة نوح عليه السلام ، وهو الراجح ، وفي ق : « آخر » .
( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ب ، ج ، ه وما أثبت من : ق .
( 8 ) رأس الآية 105 الشعراء .
( 9 ) في ق : « فيها » .
( 10 ) في ق : « شيئا » .
( 11 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ق ، وتقدم في أول البقرة .
وما بين القوسين المعقوفين من قوله : وليس سقط من ه وفيه : « مذكور هجاؤه » .