سورة يونس عليه السلام مكية « 1 » ، وهي مائة ، وتسع آيات « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ألر تلك ءايت الكتب الحكيم أكان للنّاس عجبا إلى قوله : يعلمون رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه من الهجاء : لسحر كتبوه في بعض المصاحف بغير ألف ، وكتبوه
هامش
( 1 ) ذكرها ضمن السور المدنية أبو جعفر النحاس والبيهقي وابن الضريس وأبو عبيد وابن الأنباري وابن شهاب الزهري ورواه عطية ، وابن أبي طلحة عن ابن عباس ومثله عن عبد اللّه بن الزبير ، وبه قال الحسن ، وعكرمة وغيره ، وروى أبو صالح عن ابن عباس أنها مدنية واستثنى بعضهم منها قوله تعالى : فإن كنت في شك والتي تليها نزلتا بالمدينة ، وقال الكلبي : ومنهم من يؤمن به نزلت في قوم من اليهود ، وباقيها مكي .
قال السيوطي : « المشهور أنها مكية » وأيده بما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما بعث اللّه محمدا ، قالوا : « اللّه أعظم من أن يكون رسوله بشرا » ، فأنزل اللّه تعالى : أكان للناس عجبا وقال الألوسي : « والمعول عليه عند الجمهور الرواية الأولى » ، وقال الشيخ ابن عاشور :
« وأحسب أن هذه الأقوال ناشئة عن ظن أن ما في القرآن من مجادلة مع أهل الكتاب لم ينزل إلا بالمدينة ، فإن كان كذلك فظن هؤلاء مخطئ » وقال رشيد رضا : « وما روي عن ابن عباس من كونها مدنية غلط مخالف للروايات الكثيرة عنه ، وعن غيره بل للإجماع الذي يؤيده موضوع السورة ، من أولها إلى آخرها » .
انظر : زاد المسير 4 / 3 روح المعاني 11 / 58 الإتقان 1 / 36 تفسير المنار 11 / 141 ، التحرير 11 / 78 التحبير 49 .
( 2 ) عند المدني الأول والأخير والمكي والكوفي والبصري ، ومائة وعشر آيات في عدد الشامي .
انظر : البيان 55 ، بيان ابن عبد الكافي 25 معالم اليسر 102 القول الوجيز 38 سعادة الدارين 27 .
( 3 ) رأس الآية 5 يونس ، وسقطت من : ه .