بغير ياء « 1 » [ لما قدمناه في كتابنا الكبير « 2 » واللّه ولي التوفيق « 3 » ] .
وكتبوا : والموتون الزّكوة بالواو في : والموتون « 4 » .
ثم قال تعالى : انّا أوحينا إليك كما أوحينا إلى قوله : زبورا « 5 » [ وفي هذه الآية من الهجاء : داود بواو واحدة « 6 » بعد الألف « 7 » ولا يجوز حذف الألف من هذا الرسم من أجل أنه قد « 8 » حذف منه « 9 » واو ، فلو حذف منه الألف أيضا
هامش
( 1 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « بغير ذلك » .
وقد رويت في هذه الكلمة قراءة شاذة تنسب إلى سعيد بن جبير ، وعمر بن عبيد والجحدري وعيسى ابن عمر ، ومالك بن دينار عن الأعمش ، ويونس وهارون عن أبي عمرو ، بالرفع عطفا على الأول ، وكذلك هي في مصحف عبد اللّه بن مسعود ، وأبي ، وقيل إنها فيه : « والمقيمين » كمصحف عثمان .
وهي قراءة شاذة لا تصح ، لأنها فقدت صحة السند ولم تتواتر ، وخالفت رسم المصحف العثماني ، وفندها العلماء قديما وحديثا كابن أشتة وأبي عمرو الداني وغيرهما .
ووجه قراءة « والمقيمين » بالياء النصب على القطع المفيد للمدح ، قال أبو حيان وهو باب واسع ذكر عليه شواهد سيبويه وغيره ، وعلى القطع خرّج سيبويه ذلك » .
انظر : جامع البيان 6 / 25 الكشاف 1 / 582 معاني الفراء 1 / 106 معاني الزجاج 2 / 131 البحر 3 / 395 المقنع 118 الإتقان 1 / 495 ابن كثير 1 / 598 رسم المصاحف 131 .
( 2 ) تقدم التعريف به في الدراسة .
( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب .
( 4 ) وكذا في الزكاة كما تقدم في أول الفاتحة والبقرة .
( 5 ) رأس الآية 162 النساء .
( 6 ) وهي الواو المتحركة كما سبق في قوله : ولا تلوون في الآية 153 آل عمران .
( 7 ) في ق : « الواو » وهو تصحيف .
( 8 ) سقطت من ج ، ق .
( 9 ) في ق : « حذفت منه الألف » ، وفي ب ، ج : « حذفت الألف » .