من أجزاء ستين « 1 » وفيها من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من :
الشّهوت « 2 » ، وبين النون والطاء ، من : القنطير « 3 » ، وكذا :
والانعم « 4 » ، ومتع « 5 » والحياة « 6 » وقد ذكر ذلك كله .
والمئاب بألف واحدة وهي التي بعد الهمزة من غير صورة لها ، لئلا تجتمع ألفان « 7 » .
ثم قال تعالى : قل أو نبّيئكم إلى قوله : بالعباد رأس الخمس الثاني « 8 » .
هامش
( 1 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني ، فاتفق الشيخان عليه ، ولا يحسن القطع عليه ، ولا الابتداء بما بعده لتعلق الكلام بعضه ببعض ، وقال ابن الجوزي عند قوله : واللّه بصير بالعباد رأس الآية 15 مثل الأول ، لا يحسن القطع عليه ، لأن ما بعده صفة له ، وقال ابن عبد الكافي عند قوله : العزيز الحكيم رأس الآية 18 وهو الموافق لتمام المعني وهو الذي ينبغي أن يكون وجرى العمل بالأول .
انظر : البيان 95 بيان ابن عبد الكافي 11 جمال القراء 1 / 142 فنون الأفنان 1 / 142 غيث النفع 173
( 2 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث .
( 3 ) وافقه السيوطي لأنه على صيغة منتهى الجموع ، وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، قال الشيخ النائطي : « وأما إثباتها كما وقع في بعض المصاحف فلحن » .
انظر : التبيان 94 فتح المنان 49 نثر المرجان 1 / 397 الإتقان 1 / 472 .
( 4 ) نص عند قوله : من الحرث والأنعم في الآية 137 الأنعام على صيغة التعميم فقال : « حيث ما أتى » وعليه العمل ولم يتعرض له الداني .
انظر : التبيان 98 فتح المنان 57 .
( 5 ) تقدم عند قوله : ومتع إلى حين في الآية 35 البقرة .
( 6 ) تقدم عند قوله : ويقيمون الصلاة في الآية 2 البقرة .
( 7 ) وهو الراجح واتفق عليه الشيخان لاستغناء الهمزة عن الصورة ويجوز جعل الألف صورة للهمزة وإلحاق ألف حمراء بعدها ، ولا عمل عليه .
انظر : المحكم 163 أصول الضبط 164 .
( 8 ) رأس الآية 15 آل عمران .