وفي القمر : فما تغن النّذر « 1 » وفي الرحمن : الجوار المنشأت « 2 » وفي والنازعات : بالواد المقدّس « 3 » وفي كورت : الجوار الكنّس « 4 » .
وسيأتي « 5 » ما كان « 6 » من الجمع جمع سلامة وأضيف في حال نصبه وخفضه « 7 » إلى اسم ظاهر تعرف « 8 » بالألف واللام ، وثبتت « 9 » فيه « 10 » الياء في الخط والوقف وسقطت « 11 » من اللفظ في حال الوصل لسكونها وسكون ما بعدها عند قوله عز وجل هنا : حاضري المسجد الحرام « 12 » إن شاء اللّه .
وفيها حذف الألف بين اللام والنون من : الن جيت بالحقّ ، وكذا في جميع القرآن ، نحو « 13 » : فالن بشروهنّ « 14 » والن خفّف اللّه عنكم « 15 »
هامش
( 1 ) سيأتي في الآية 5 القمر .
( 2 ) سيأتي في الآية 22 الرحمن .
( 3 ) سيأتي في الآية 16 النازعات .
( 4 ) سيأتي في الآية 16 التكوير .
وتقدمت كل هذه الأمثلة ، معزوة إلى سورها ، وأعدت عزوها هنا ، استغناء عن الرجوع إلى مواضعها الأولى ، في الآية 39 .
( 5 ) في ه : « وستأتي » .
( 6 ) في ب ، ج : « بما كان » .
( 7 ) في ج : « نصب وخفض » .
( 8 ) في ج : « يقع » وصححت على هامشها .
( 9 ) في ب ، ه : « وتثبت » .
( 10 ) سقطت من : ج ، وتقديم وتأخير في : ه .
( 11 ) في ج : « وتسقط » .
( 12 ) من الآية 195 البقرة .
( 13 ) سقطت من أ ، وما أثبت من ب ، ج ، م ، ه .
( 14 ) من الآية 186 البقرة .
( 15 ) من الآية 167 الأنفال .