وفيها من الهجاء : هزؤا بواو ، بين الزاي والألف على لغة من يضم الزاي « 1 » ، وعلى نية التسهيل « 2 » وكذا : كفؤا « 3 » مثله .
ومن الجهلين بغير ألف « 4 » .
ثم قال تعالى : قالوا ادع لنا ربّك إلى قوله : لمهتدون « 5 » وفي هذه الثلاث الآيات « 6 » من الهجاء : قالوا ادع في الثلاثة المواضع بالعين « 7 » وقد ذكر « 8 » وحذف الألف من : النّظرين « 9 » ، إنّ البقر مذكر « 10 » لأنه بمعنى الجمع ،
هامش
( 1 ) وقرأ بهذه اللغة حفص بالواو بدلا من الهمزة ، وصلا ووقفا ، مع ضم الزاي ، وقرأ خلف بإسكان الزاي وصلا ووقفا ، وقرأ حمزة بإسكان الزاي مع الهمزة وصلا ، وله في الوقف ، النقل والبدل ، وقرأ الباقون بضم الزاي مع الهمز وصلا ووقفا .
انظر : النشر 2 / 215 ، إتحاف 1 / 397 ، المبسوط 117 .
( 2 ) المراد به التخفيف ، وهو لغة تميم ، والتثقيل لغة أهل الحجاز ، والضم والإسكان لغتان ، قال العكبري وفيه ثلاث لغات .
انظر : التبيان 1 / 74 ، حجة القراءات 101 ، الكشف 1 / 448 ، الحجة 81 ، الحجة لأبي علي 2 / 100 .
( 3 ) من الآية 4 الإخلاص ، وقرأه حفص بإبدال الهمزة واوا ، وصلا ووقفا ، وغيره بالهمز ، وقرأ حمزة ويعقوب وخلف بإسكان الفاء وغيرهم بضمها كما تقدم .
( 4 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 5 ) رأس الآية 69 البقرة .
( 6 ) تقديم وتأخير في ب ، ج ، ه .
( 7 ) من غير واو بعدها ، لأنه مجزوم بالأمر .
( 8 ) تقدم عند قوله : فادع لنا ربك في الآية 60 ، وسيأتي التفصيل في الآية 204 .
( 9 ) باتفاق الشيخين ، مثل المتقدم .
( 10 ) في جميع النسخ : « مذكور » وما أثبت من : ه ، وهو اسم جمع يفرق بينه وبين مفرده بالتاء ، وقرئ شاذا : « إن الباقر » ورويت عن عكرمة ، ويحيى بن يعمر ، ومحمد ذي الشامة ، .
انظر : جامع البيان للطبري 1 / 278 ، مختصر ابن خالويه 7 ، البحر 1 / 253 ، الجامع للقرطبي 1 / 451 .