الرواية الشاذة المنكرة خط المصحف المجتمع عليه ، وهي قراءة : « ما ءاتيتم به » مكان ما جئتم به « 1 » .
وقال أيضا : « وجاء عن عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ويحيى بن وثاب ، وإبراهيم النخعي والأعمش أنهم قرءوا : « يقضي بالحق » بياء بعد الضاد ، وزيادة باء الجر في كلمة : « الحق » وهذه القراءة شاذة لا تصح عنهم » .
فالمؤلف إمام في القراءة لم يمر على قراءة شاذة إلا ردّها وأنكرها ، ولم يثبت في كتابه هذا قراءة شاذة .
وإذا مر المؤلف بالياء المتطرفة ذكر الوقص والعقص ، فقال عند قوله تعالى : فاذكروني أذكركم « 2 » : « في بعض المصاحف بياء عقصي ، أعني مردودة إلى خلف ، وفي بعضها بياء وقصي ، أعني معرفة إلى أمام » .
ثم قال : « وأنا أستحب كتبها للمكيين لمن أراد أن يضبط المصحف بياء وقصي ، ولسائر المصاحف والأئمة بياء عقصي » .
وقال عند قوله : يوصي بها « 3 » « وأنا أستحب كتابها مردودة إلى خلف على قراءة الأخوين ونافع وأبي عمرو ، وعلى قراءة أبي بكر والابنين بياء معرفة إلى أمام .
وقال في موضع آخر : « وأستحب لمن كتب مصحفا ونيته أن يضبطه
هامش
( 1 ) من الآية 81 يونس .
( 2 ) من الآية 151 البقرة .
( 3 ) من الآية 12 النساء .