فقال : « وهذا تذييل سميته الإعلان بتكميل مورد الظمآن ضمنته بقايا خلافيات المصاحف في الحذف وغيره مما يحتاج إليه من تخطى قراءة نافع إلى غيرها من سائر قراءات الأئمة السبعة » « 1 » .
ثم شرحه بنفسه ضمن شرحه للمورد ، وقسمه على أرباع القرآن وأدرج كلّ ربع ضمن مورد الظمآن .
ثم شرحه أيضا الإمام إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي سماه : « تنبيه الخلان إلى شرح الإعلان بتكميل مورد الظمآن » ، وجعله ذيلا لشرحه على المورد المسمى « دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن » « 2 » .
ولقد استقصيت شروحه فزادت على الخمسين شرحا بينتها في مقدمة « الطراز في شرح ضبط الخراز » للإمام التنسي .
ثم إن اهتمام العلماء بالشروح والاختصارات في هذه المرحلة لا يعني أن الجهود المثمرة قد توقفت ، بل إن بعض هذه الشروح حفظت لنا نصوصا من كتب الأقدمين المفقودة ، ولولاها ما وصلت إلينا ، كما نلمس ذلك في شرح ابن آجطا والرجراجي وابن عاشر .
وتوالى التأليف في موضوع هجاء المصاحف ، وتركز بعضه في صورة نظم قام بشرحه آخرون ، تقيدوا بألفاظ النظم واعتمدوا على المصادر المتقدمة ، وتخلل ذلك محاولات لتعليل بعض هجاء المصاحف المخالفة لما هو الشائع من القواعد التي قعدها علماء المصرين : الكوفة والبصرة
هامش
( 1 ) انظر : فتح المنان لابن عاشر ورقة 98 .
( 2 ) مطبوع ومتداول طبعته مكتبة الكليات الأزهرية وغيرها .