ومن المؤلفين في هجاء المصاحف علي بن ريست الطبري أبو الحسن .
صنف كتابا في هجاء المصاحف ، واكتفى ابن الجزري في ترجمته بقوله :
« مؤلف كتاب هجاء المصاحف » « 1 » .
ثم تطور التأليف في هجاء المصاحف في هذه المرحلة ، فتركزت جهود العلماء على نظمين تعلق بهما الناس ، وهجروا بهما الكتب الأخرى .
فنظم الإمام الشاطبي الرائية ، وسماها : « عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد » نظم فيها كتاب المقنع للداني ، وزاد عليه ست كلمات ، وأشار إليها بقوله :
وهاك نظم الذي في مقنع عن أبي * عمرو ، وفيه زيادات فطب عمرا وعدة أبياتها مائتان وثمانية وتسعون بيتا ، كما أشار إلى ذلك الناظم بقوله :
تمت عقيلة أتراب القصائد في * أسنى المقاصد للرسم الذي بهرا تسعون مع مائتين مع ثمانية * أبياتها ينتظمن الدر والدررا وحظيت العقيلة باهتمام العلماء ، فأقبلوا عليها حفظا ودراسة وتوالت عليها الشروح ما بين مختصر ومطول وما بينهما . وأول من شرحها تلميذ ناظمها علم الدين السخاوي ، ت 643 ه ، وسماها الوسيلة في شرح العقيلة ، وشرحها أبو بكر بن أبي محمد المشهور باللبيب ، وسمّى شرحه :
« الدرة الصقيلة في شرح أبيات العقيلة » وشرحها الحصاري تلميذ السخاوي
هامش
( 1 ) انظر : غاية النهاية 1 / 542 .