2 - التحديد في الإتقان والتجويد ، لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني ( ت 444 ه ) « 1 » .
3 - الموضح في التجويد ، لعبد الوهاب القرطبي ( ت 462 ه ) « 2 » .
وعلم التجويد مكمّل لعلم القراءات ، لأنه لا يمكن للقارئ تلاوة القرآن بصورة صحيحة ما لم يعرف قواعد التجويد ، مهما كانت القراءة التي يتلو بها القرآن . ومن ثمّ كان واجبا على قارئ القرآن أن يعرف قواعد هذا العلم ، وأن تكون لديه المقدرة على تطبيق تلك القواعد في القراءة ، ليجري لسانه بالنطق الصحيح الفصيح ، فيكون بذلك مستوفيا لشروط القراءة ، راجيا ثوابها ، متجاوزا لإثم التقصير فيها . وقد قال ابن الجزري في المقدمة الجزرية « 3 » :
والأخذ بالتجويد حتم لازم * من لم يجوّد القرآن آثم
وقال شراح المقدمة : « إن مراعاة قواعد التجويد والأخذ بذلك ، أي العمل به ، فرض عين لازم لكل قارئ قرأ القرآن ، ثم أخبر أن من لم يصحح القراءة آثم ، أي من لم يراع قواعد التجويد في قراءته عاص آثم بعصيانه ، والإثم معاقب عليه . . . » « 4 » .
وقد بيّن ابن الجزري هذا الموضوع في كتابه النشر على نحو أكثر تفصيلا .
فقال : « ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده
هامش
الأردن ، عدة طبعات .
( 1 ) حققته وطبع ببغداد سنة 1987 م ، وفي دار عمار / الأردن .
( 2 ) حققته وطبع في معهد المخطوطات العربية في الكويت سنة 1990 م .
( 3 ) متن الجزرية ص 14 .
( 4 ) أبو بكر أحمد بن الجزري : الحواشي المفهمة 22 ظ ، وينظر : القسطلاني : اللئالئ السنية 14 و ، وطاش كبرىزاده : شرح الجزرية 15 و .