2 - والالهام الغريزي للحيوان ، كالوحي إلى النحل
( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
68 - النحل ) .
3 - والإشارة السريعة على سبيل الرمز والإيحاء كإيحاء زكريا فيما حكاه القرآن عنه
( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
11 - مريم ) .
4 - ووسوسة الشيطان وتزيينه الشر في نفس الإنسان
( وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ
121 - الأنعام )
( وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً
- 112 - الأنعام ) .
5 - وما يلقيه اللّه إلى ملائكته من أمر ليفعلوه
( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
- 12 - الأنفال ) .
ووحي اللّه إلى أنبيائه قد عرفوه شرعا بأنه : - كلام اللّه تعالى المنزل على نبي من أنبيائه . وهو تعريف له بمعنى اسم المفعول أي الموحى .
وعرفه الأستاذ محمد عبده في رسالة التوحيد بأنه :
« عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبل اللّه بواسطة أو بغير واسطة ، والأول بصوت يتمثل لسمعه أو بغير صوت . ويفرق بينه وبين الإلهام بأن الإلهام : وجدان تستيقنه النفس فتنساق إلى ما يطلب على غير شعور منها من أين أتى ؟ وهو أشبه بوجدان الجوع والعطش والحزن والسرور » . « 1 »
وهو تعريف للوحي بالمعنى المصدري ، وبدايته وإن كانت توهم شبهه بحديث النفس أو الكشف إلا أن الفرق بينه وبين الإلهام الذي جاء في عجز التعريف ينفى هذا .
هامش
( 1 ) انظر كتاب « الوحي المحمدي » للشيخ محمد رشيد رضا ص 44 .