4 -
( أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
81 - هود ) 5 -
( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
67 - الأنعام ) 6 -
( وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
43 - فاطر ) 7 -
( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
84 - الإسراء ) 8 -
( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
216 البقرة ) 9 -
( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
38 - المدثر ) 10 -
( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
60 - الرحمن ) 11 -
( كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
- 53 المؤمنون ) 12 -
( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ
73 - الحج ) 13 -
( لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
61 - الصافات ) 14 -
( لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ
100 - المائدة ) 15 -
( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
249 - البقرة ) 16 -
( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
14 - الحشر ) .
واختلفوا في هذا النوع من الآيات الذي يسمونه إرسال المثل ، ما حكم استعماله استعمال الأمثال ؟
فرآه بعض أهل العلم خروجا عن أدب القرآن ، قال الرازي في تفسير قوله تعالى
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
« جرت عادة الناس بأن يتمثلوا بهذه الآية عند التاركة ، وذلك غير جائز ، لأنه تعالى ما أنزل القرآن ليتمثل به ، بل يتدبر فيه ، ثم يعمل بموجبه » .
ورأى آخرون أنه لا حرج فيما يظهر أن يتمثل الرجل بالقرآن في مقام الجد ، كأن يأسف أسفا شديدا لنزول كارثة قد تقطعت أسباب كشفها عن الناس فيقول :
( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ )
أو يحاوره صاحب مذهب فاسد يحاول استهواءه إلى باطله فيقول
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
والإثم الكبير في أن يقصد الرجل إلى التظاهر بالبراعة فيتمثل بالقرآن حتى في مقام الهزل والمزاح « 1 » .
فوائد الأمثال
1 - الأمثال تبرز المعقول في صورة المحسوس الذي يلمسه الناس ، فيتقبله
هامش
( 1 ) بلاغة القرآن صفحة 33