أسمي القرآن حديثا
( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
87 - النساء ) وسمي ما يحدث به الإنسان في نومه
( وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
101 - يوسف ) .
والحديث في الاصطلاح : ما أضيف إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
فالقول : كقوله صلى اللّه عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى . . . » « 1 » .
والفعل : كالذي ثبت من تعليمه لأصحابه كيفية الصلاة ثم قال : « صلوا كما رأيتموني أصلي » « 2 » وما ثبت من كيفية حجه ، وقد قال : « خذوا عني مناسككم » « 3 » .
والإقرار : كأن يقر أمرا علمه عن أحد الصحابة من قول أو فعل . سواء أكان ذلك في حضرته صلى اللّه عليه وسلم ، أم في غيبته ثم بلغه ، ومن أمثلته « أكل الضب على مائدته صلى اللّه عليه وسلم » « وما روي من أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
فلما رجعوا ذكروا ذلك له عليه الصلاة والسلام ، فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أخبروه أن اللّه يحبه » « 4 » .
والصفة ! كما روي : « من أنه صلى اللّه عليه وسلم ، كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخّاب ولا فحّاش ولا عيّاب . . . » .
هامش
( 1 ) من حديث طويل رواه البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب .
( 2 ) رواه البخاري .
( 3 ) أخرجه مسلم وأحمد والنسائي .
( 4 ) رواه البخاري ومسلم .