ووصف اللّه القرآن بأوصاف كثيرة كذلك : - منها « نور »
( يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً
174 - النساء ) .
و « هدى » و « شفاء » و « رحمة » و « موعظة »
( يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
57 - يونس ) .
و « مبارك »
( وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
92 - الأنعام ) .
و « مبين »
( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ
15 - المائدة ) .
و « بشرى »
( مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
97 - البقرة ) .
و « عزيز »
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ
41 - فصلت ) .
و « مجيد »
( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ
21 - البروج ) .
و « بشير » و « نذير »
( كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ، بَشِيراً وَنَذِيراً
- 3 ، 4 - فصلت ) .
وكل تسمية أو وصف فهو باعتبار معنى من معاني القرآن .
الفرق بين القرآن والحديث القدسي والحديث النبوي .
سبق تعريف القرآن ، ولكي نعرف الفرق بينه وبين الحديث القدسي والحديث النبوي نعطي التعريفين الآتيين :
الحديث النبوي : -
الحديث في اللغة : ضد القديم ، ويطلق ويراد به كل كلام يتحدث به وينقل ويبلغ الانسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه ، وبهذا المعنى