تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في علوم القرآن — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بتقارب مقطعي الدال والباء « 1 » . ج - ومنها المتوازي : وهو أن تتفق الكلمتان في الوزن وحروف السجع ، كقوله تعالى :
( فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ، وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ
13 ، 14 - الغاشية ) . د - ومنها المتوازن ، وهو أن يراعى في مقاطع الكلام الوزن فقط ، كقوله تعالى
( وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ، وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
15 ، 16 الغاشية ) . وقد يراعى في الفواصل زيادة حرف كقوله تعالى
( وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
10 - الأحزاب ) بإلحاق ألف ، لأن مقاطع فواصل هذه السورة ألفات متقلبة عن تنوين في الوقف ، فزيد على النون ألف لتساوي المقاطع . وتناسب نهايات الفواصل ؛ أو حذف حرف ، كقوله تعالى
( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
4 - الفجر ) بحذف الياء ، لأن مقاطع الفواصل السابقة واللاحقة بالراء ، أو تأخير ما حقه التقديم لنكتة بلاغية أخرى كتشويق النفس إلى الفاعل في قوله تعالى
( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
67 - طه ) لأن الأصل في الكلام أن يتصل الفعل بفاعله ويؤخر المفعول ، لكن أخر الفاعل هنا وهو « موسى » للنكتة البلاغية السابقة على رعاية الفاصلة
هامش
( 1 ) هذا لا يسمى سجعا عند القائلين بإطلاق السجع في القرآن ، لأن السجع ما تماثلت حروفه .