فما داموا يستطيلون على أهل الأرض فيظنون أن لهم عند أهل السماء مكانا ملحوظا :
أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ
.
7 - سنة اللّه في خلقه أن لا يزيل النعمة عن العباد بمجرد كفرهم ، فقد يمتع الكافر طول حياته بماله وصحته وولده ، وفي ذلك استدراج له ، أما إذا أصبحت الصحة والثروة والأتباع وسيلة طغيان واحتقار وإذلال لعباد اللّه الصالحين ، فإن عقوبة اللّه العاجلة له بالمرصاد .
8 - المال والبنون ، زينة الحياة الدنيا ، يجعلها أهل الدنيا قيما وهي أعراض زائلة ، وبذلك يعيبون الحقائق ، ويبنون عليها أمور الآخرة وهو وهم وسراب خلّب ذهبت بآمالهم أدراج الرياح .
الباقيات الصالحات هي القيم الصحيحة وبها توزن الأعمال وهي سبب السعادة في الآخرة .
* * *