الأنفس هو الغرض الأساس في غيب الحاضر . ويستدل تبعا لذلك أن ما نطق به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من كشف الأمور ومجريات الأحداث - وهو لم يحضرها ولم يشاهدها - دليل على أنه وحي أوحي إليه من ربه وأنه رسول مؤيّد من الذي لا تخفى عليه خافية في السماوات والأرض .
مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 276
مساهمون: مصطفى مسلم
ص٢٧٦