ولد القنوجي عام 1248 هجرية وتوفي في عام 1307 ه . .
24 - تفسير الجلالين : لجلال الدين محمد المحلي وجلال الدين عبد الرحمن السيوطي ، حيث ابتدأ الأول في التفسير من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس ثم بدأ بتفسير الفاتحة وعند اتمامها آثره اللّه لجواره ، فجاء الثاني فأكمل تفسير بقية القرآن . .
وهذا التفسير يعتمد على الرأي وهو قيم مختصر العبارة سهل المأخذ ، وهو لهذا أكثر التفاسير انتشارا في العالم الاسلامي رغم انه أصغرها شرحا وحجما . .
ولد الأول في مصر سنة 791 ه وتوفي في أول يوم من عام 864 ه .
اما الثاني فقد ولد في سنة 849 ه وتوفي في سنة 911 ه .
25 - تفسير النيشابوري : المسمى « غرائب القرآن ورغائب الفرقان » لنظام الدين الحسن بن محمد النيشابوري ، يمتاز هذا التفسير بسهولة عباراته وهو مختصر لتفسير الفخر الرازي مع تهذيب كبير فيه . .
هامش
في ولاء حكامه لإدارة المستعمرين ورغباته . .
وكان المستعمرون قد وضعوا عند كل حاكم أو أمير أو نواب أو مهراجا أو راجا أو خان ( وهي أسماء حكام الولايات ) مقيما بريطانيا له حق التدخل في كل صغيرة وكبيرة ، وعلى كل حاكم أن ينفذ نصائح المقيم وإلّا فقد عرشه وحكمه ، ولم يكن يهم - هذا المقيم - سوء الإدارة في الولاية أو الامارة أو الخسف الذي ينزله الحكام بأبناء جيلهم بقدر ما يهمه من استنزاف لثروة الأمارة وضمان ولاء الحكام فيها للعصا البريطانية الغليظة . .
ومن هذه الولايات والامارات « حيدرآباد ، كشمير ، بهويال ، بهاولبور ، خيربور ، قلات ، جنرال سوات ، مكران ، لسبيلا ، هنزا ، جونا كاد ، محمود كباد . . الخ » . .
وللمزيد من المعلومات يمكن الرجوع إلى كتابنا « أضواء على شبه القارة الهندية » الذي سيرى وجه النور قريبا . .