تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
برغان قرب قزوين عام 1200 ه وقضى عمره في قزوين ثم هاجر إلى كربلاء وتوفي فيها فجأة وهو في حال الدعاء عند ضريح الإمام الحسين - ع - ودفن بالحرم الحسيني وذلك عام 1283 ه وقيل 1270 ه . 32 - تفسير الثعالبي : والموسوم ب « الجواهر الحسان في تفسير القرآن » للإمام أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المغربي . .
هامش
خوزستان فنسب إليها وعاصر الشيخ البهائي ، تم يمم وجهه شطر الهند في عهد الإمبراطور أكبر المغولي فقلّده القضاء ليصبح قاضي القضاة وبعد وفاة الإمبراطور وتولى ابنه جهانكير السلطة سعى الوشاة عنده بأن القاضي يحكم بموجب الأحكام الإمامية فقط ولم يلتفت الإمبراطور لدعواهم واستمر الحساد بوشايتهم إلى أن رضخ الإمبراطور لدعواهم فجلده علماء السوء وعاظ السلاطين مائة جلدة سقط شهيدا تحتها عام 1019 ه وله كتب ثمينة أهمها إحقاق الحق ، كما وله مقبرة ضخمة في مدينة اكرا جنوب دلهي يرتادها الزوار . . أما الشهيد الثاني فهو الشيخ زين الدين بن نور الدين العاملي ، ولد عام 911 ه وطاف مختلف الأقطار الإسلامية حيث عقد صداقات مع علماء الدين في هذه الأقطار ، وقد كتب رسالة دينية إلى قاضي القضاة في إسطنبول استرعت اعجابه وثنائه . وعيّنه إثر ذلك كمسئول عن إحدى المدارس الدينية في مدينة بعلبك بلبنان وطلب منه التدريس وفقا للمذاهب الخمسة ، وإثر وشاية بعض وعاظ السلاطين أمر الخليفة العثماني بالقبض عليه وفعلا قبض عليه ونقل إلى إسطنبول حيث حكم عليه بالموت على ساحل البسفور عام 965 ه ، وشيد له فيما بعد وفي موقع إعدامه ودفنه مزار كبير ، ومن مؤلفاته شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الأول . . اما الشهيد الأول فهو شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن جمال المكي الدمشقي ولد عام 734 ه ومارس الدرس والتدريس في مكة والمدينة ودمشق ولمدة 40 سنة ، سجن في قلعة دمشق لولائه لأهل البيت - ع - في خلال سجنه ألّف « اللمعة الدمشقية » وصدر حكم الموت عليه لإنكاره العلوية ، وطلب منه التوبة ليرفع عنه حكم الموت ، إلّا أنه أصرّ على عقيدته ، لذا ضرب عنقه بالسيف في دمشق عام 786 ه وقبره هناك . .