المؤمنين عائشة قولها : انه كان فيما انزل اللّه من القرآن أن عشر رضعات معلومات يحرّمن ، ونسخ ذلك بخمسة معلومات فتوفي رسول اللّه ( ص ) وهن فيما يقرأ من القرآن « 32 » فنسخت التلاوة والحكم . .
وبصدد هذه الأقسام فإن بعض المسلمين يدعمها كلها بينما يذهب البعض إلى عدم تأييد ودعم القسمين الثاني والثالث أو الثالث فقط لأن « بعضها قد جاء عن طريق وآيات الآحاد والتي لا يحتج بها في اثبات النسخ » « 33 » . .
كما ولخص البعض بطلان نسخ التلاوة بالأسباب التالية : « 34 » 1 - لكون الأخبار الخاصة بها آحاد غير متواترة . .
2 - ان الأخبار هذه متعارضة في نفسها من جهات شتى . .
3 - وجود الاختلاف والتعارض بين الأخبار والروايات من جهة تعيين لفظ الآيات والسور التي يقال بنسخ تلاوتها . .
هامش
( 32 ) صحيح مسلم - أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيشابوري .
( 33 ) البرهان في علوم القرآن - بدر الدين الزركشي .
( 34 ) منهج البيان في تفسير القرآن - ابن الحسن الرضوي .