وفائدته : حصول القدرة على استنباط الأحكام الشرعية على وجه الصحة .
وموضوعه : كلام اللّه سبحانه الذي هو منبع كل حكمة ومعدن كل فضيلة .
وغايته : التوصل إلى فهم معاني القرآن واستنباط حكمه ليفاز به إلى السعادة الدنيوية والأخروية « 1 » .
وقال أبو حيان في تعريفه : هو علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك « 2 » .
التفسير والتأويل :
اختلف العلماء في تحديد معناهما :
فقال قوم : إنهما بمعنى واحد . وقال آخرون : التفسير أعم من التأويل لأنه يستعمل في الكتب الإلهية وغيرها ، وأما التأويل فأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية « 3 » ، تقول : فسرت الكلمة الواردة في بيت الشعر ، ولا تقول :
أولت ذلك .
وقالوا : أكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ والمفردات ، أما التأويل فأكثر ما يستعمل في المعاني والجمل « 4 » .
هامش
( 1 ) « كشف الظنون » 1 / 427 .
( 2 ) « البحر المحيط » 1 / 13 - 14 وانظر شرحه لمفردات هذا التعريف هناك .
( 3 ) نقل ذلك الزركشي في « البرهان » 2 / ص 149 والسيوطي في « الاتقان » 2 / 173 عن الراغب ، وانظر مقدمة التفسير للراغب 402 وهو ملحق بكتاب « تنزيه القرآن » للقاضي عبد الجبار .
( 4 ) « الاتقان » 2 / 173 .