تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
كلامنا عن التفسير سيكون في أبواب ثلاثة : واحد في أصوله وآخر في تاريخه وثالث في اتجاهاته . ونقدم بين يدي كلامنا هذا بحثا في التفسير لغة واصطلاحا والفرق بينه وبين التأويل .

التفسير :

- التفسير في اللغة : الايضاح والتبيين . ووزنه تفعيل من الفسر ، وهو البيان والكشف . قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 1 » . - التفسير في الاصطلاح : هو علم يفهم به كتاب اللّه وذلك ببيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه وقد يدعى التفسير تأويلا . وقالوا في تعريفه : هو علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية ، وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية . والغرض منه : معرفة معاني النظم .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : 33 .
لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 187 | محمد بن لطفي الصباغ