كلامنا عن التفسير سيكون في أبواب ثلاثة : واحد في أصوله وآخر في تاريخه وثالث في اتجاهاته .
ونقدم بين يدي كلامنا هذا بحثا في التفسير لغة واصطلاحا والفرق بينه وبين التأويل .
التفسير :
- التفسير في اللغة : الايضاح والتبيين . ووزنه تفعيل من الفسر ، وهو البيان والكشف . قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
« 1 » .
- التفسير في الاصطلاح : هو علم يفهم به كتاب اللّه وذلك ببيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه وقد يدعى التفسير تأويلا .
وقالوا في تعريفه : هو علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية ، وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية .
والغرض منه : معرفة معاني النظم .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : 33 .