فصل وأمّا رواية هشام ، طريق الحلوانيّ
فإني قرأت بها القرآن كله على الشيخ ناصر الدين ، عن منتجب الدين ، عن أبي الجود ، عن الشريف الخطيب ، عن أبي الحسين الخشاب ، عن ابن نفيس ، وعلى أبي الطيب ، وعلى أبي الطاهر محمد بن الحسن بن علي الأنطاكي تلميذ عبد الرزاق .
فأما أبو الطيب فأخبره أنه قرأ بها على أبي الحسن أحمد بن محمد بن بلال القزاز القرآن مرتين برواية الحلواني عن هشام ، عن أحمد بن جعفر بن الحسن بن العباس ، عن الحلواني ، عن هشام ، وقرأ هشام على عراك ، على يحيى ، وقرأ يحيى على ابن عامر .
وأما أبو أحمد فأخبره أنه قرأ بها على جماعة بديار ربيعة ، وبجزيرة ابن عمر ، وهي مشهورة في تلك الديار ، منهم « 1 » أبو علي الحسن « 1 » بن أحمد المقرئ ، ومنهم « 2 » محمد بن أحمد « 2 » بن عبدان قالا جميعا : قرأنا على أحمد بن يزيد الحلواني ، وقرأ الحلواني على هشام بن عمار ، وقرأ هشام على أيوب بن تميم ، وسعيد / بن عبد العزيز ، وقرآ جميعا على يحيى بن الحارث ، وقرأ يحيى على ابن عامر .
وأمّا إسناد تلميذ عبد الرزاق
فأخبرني أبو الجود عن الشريف الخطيب قال : أخبرنا الخشاب أن أبا العباس بن نفيس أراه خطه له بالإجازة في هذه الرواية ، وذكر له أن إسناده خرج عن يده وضاع عنه ، فيجب التماسه .
فصل
قال الشيخ منتجب الدين رضي اللّه عنه : قال الشيخ أبو الجود : قال
هامش
( 1 - 1 ) في الأصل : ( أبو الحسن علي ) ، وقد تقدم ( ص / 128 ) ، و ( ص / 159 ) ، وانظر :
« غاية النهاية » ( 1 / 208 ) ، و ( 1 / 237 ) .
( 2 - 2 ) في الأصل : ( أحمد بن محمد ) ، وقد تقدم صحيحا ( ص / 128 ) ، و ( ص / 159 ) ، وانظر : « غاية النهاية » ( 1 / 415 ) ، و ( 2 / 64 ) .