فيها ياءان : ربي اكرمن [ الآية : 15 ] وربي اهانن [ الآية : 16 ] سكنهما الكوفيون وابن عامر .
وفيها أربع محذوفات : إذا يسر [ الآية : 4 ] أثبتها في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو بالواد [ الآية : 9 ] أثبتها في الحالين البزّي وأثبتها في الوصل ورش وقنبل وقد روي عن قنبل إثباتها في الحالين أكرمن [ الآية : 15 ] واهانن [ الآية : 16 ] أثبتها في الحالين البزّي وأثبتهما في الوصل نافع وخيّر فيهما أبو عمرو وقياس قوله في رؤوس الآي يوجب حذفها وبذلك قرأت وبه آخذ .
ومن سورة البلد إلى آخر القرآن
[ البلد : 13 و 14 ] قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي « فكّ » بفتح الكاف « رقبة » بالنصب « أو أطعم » بفتح الهمزة وحذف الألف بعد العين وفتح الميم من غير تنوين والباقون برفع الكاف والخفض وكسر الهمزة وألف بعد العين ورفع الميم مع التنوين .
[ الآية : 20 ] حفص وأبو عمرو وحمزة موصدة هنا وفي الهمزة [ الآية : 8 ] الهمز وحمزة إذا وقف أبدلها واوا والباقون بغير همز .
[ الشمس : 15 ] قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء الباقون بالواو .
وأمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة كلّها إلا قوله : تلاها [ الآية : 2 ] وطحاها [ الآية : 6 ] فإن حمزة فتحهما وأبو عمرو وجميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح .
والليل إذا يغشى والضحى : أمال حمزة والكسائي أواخر آيهما إلّا قوله : سجى فإن حمزة فتحه وأمال أبو عمرو « لليسرى » و « للعسرى » وما سواهما بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح .
وليس في ألم نشرح والتين خلاف إلّا ما تقدّم من الأصول .
[ العلق : 7 ] قرأ قنبل أن رآه بقصر الهمزة والباقون بمدها وأمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة من لدن قوله ليطغى [ الآية : 6 ] إلى قوله :