الآية عنده
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ،
( 10 ) وهؤلاء جعلوا رأس الآية عند قوله تعالى :
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ،
( 11 ) وهذا هو الموضع الثالث . وخلاصة هذا أن الشامي عدّ قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
آية ، ولم يعدّ :
قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ،
( 11 ) وغيره ذهب عكس ذلك .
الموضع الرابع : قوله تعالى :
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
[ آية : 114 ] ، جعلها بعضهم رأس آية ، وهو البصريّ ، وذهب الأكثرون إلى أنها ليست كذلك ، وإنما الآية تنتهي عند قوله تعالى :
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 114 ) .
الموضع الخامس : قوله سبحانه :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ،
( 197 ) فلقد عدّها الأكثرون آية ، وتركها بعضهم فلم يجعلها رأس آية .
الموضع السادس : قوله تعالى :
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ،
( 200 ) فلقد عدّها الأكثرون آية ، ولكن بعضهم لم يجعلها رأس آية ، وجعل رأس الآية عند قوله سبحانه :
وَقِنا عَذابَ النَّارِ
( 201 ) وذهب الأكثرون إلى أنها ليست كذلك ، وإنما الآية تنتهي عند قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
( 215 ) .
الموضع السابع : قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ
[ آية : 215 ] ، فلقد عدّها بعضهم رأس آية ، ووصلها بعضهم فلم يجعلها رأس آية .
الموضع الثامن : قوله تعالى :
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ،
( 219 ) فلقد وقف بعضهم عند قوله تعالى :
تَتَفَكَّرُونَ
وعدّها رأس آية ، ووصلها بعضهم فلم يجعلها كذلك .