2 - في سورة آل عمران : قل اللّهمّ ملك الملك .
3 - في سورة الناس :
مَلِكِ النَّاسِ
( 2 ) .
رسم هذه الكلمات واحد لا اختلاف فيه ، ولكن القراء اختلفوا في الآية الأولى من سورة الفاتحة فبعضهم قرأها مالك وبعضهم قرأ ملك ، ولكنهم اتفقوا في آية آل عمران حيث قرءوها بالألف لم يخالف منهم أحد . أما آية الناس فقد اتفقوا على قراءتها بدون ألف . ترى لو كان اختلاف القراءات ناشئا عن التنقيط أكانوا يختلفون في موضع واحد ويتفقون على ما سواه ؟ إن المنطق يقضي أن يختلفوا في هذه المواضع جميعا ، لأن الرسم يحتمل كلتا القراءتين ، ولكن اختلافهم في موضع واحد يدل دلالة واضحة ، على أن الرسم ليس كل شيء ، إنما هو التلقّي مشافهة ، والتواتر اللذان تثبت بهما القراءة .
ب - جاءت كلمة : ( غشاوة ) في أكثر من آية في كتاب اللّه :
1 - في سورة البقرة :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
[ البقرة : 7 ] .
2 - في سورة الجاثية نقرأ :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
[ آية : 23 ] ، ورسم هذه الكلمة في المصحف واحد بدون ألف ، ولكن القراء جميعا اتفقوا على آية البقرة فقرءوها بالألف ، واختلفوا في آية الجاثية فقرأها بعضهم كآية البقرة ، وقرأها آخرون : « غشوة » بفتح الغين وسكون الشين .
ج - وردت كلمة : ( الصاعقة ) في :
1 - سورة البقرة :
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
[ آية : 55 ] .
2 - وسورة النساء :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ
[ آية : 153 ] .
3 ، 4 - وسورة فصلت :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ
[ آية : 13 ] .