1 - اختيار الوقت المناسب الذي تصفو فيه النفس ، وتتخفف من مشاغلها كوقت السّحر والفجر أو أي وقت آخر يتحقق فيه الصفو .
2 - اختيار المكان المناسب الذي يهيئ للقارئ فرصة البعد عن كل ما يقطعه عن قراءته ويشغله بغيرها .
3 - الحرص على أن يكون على طهارة كاملة ، فإن التلاوة عبادة ، وإن طهارة الظاهر تساعد على طهارة الباطن ، وتهيئ القارئ للتلقي عن اللّه فيوضات رحمته . كما أن طهارة الباطن بالابتعاد عن كل ما حرمه القرآن شرط لا بد منه لتنزل الرحمة الإلهية . .
4 - الإقبال على اللّه بتجرد وإخلاص ونية صادقة ، وطلب العون والتوفيق منه وحده دون سواه .
5 - أن يبدأ تلاوته بالاستعاذة « فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ، وكذلك البسملة
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 )
[ العلق ] .
6 - تفريغ النفس من شواغلها ، وقضاء حاجاتها قبل الإقبال على القراءة حتى لا تشغله عنها .
7 - يستحب البكاء مع القراءة وعندها ، وطريقه في تحصيله أن يحضر قلبه الحزن بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد الشديد ، ثم يتأمل تقصيره في ذلك ، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر الخواص ، فليبك على فقد ذلك فإنه من أعظم المصائب .
8 - ينبغي أن يرتل قراءته ، وقد اتفق العلماء رضي اللّه عنهم على استحباب الترتيل ، قال اللّه تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ( 4 )
[ المزمل ] .
9 - يستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل اللّه تعالى من فضله ، وإذا مر