الحديث برغم رواية الشيخين له ، ويرى أنه - لو صح - من باب التمثيل ، وهو في هذا متفق مع المعتزلة الذين يرون أن الشيطان لا تسلط له على الانسان إلّا بالوسوسة والإغواء فقط .
هذه لمحة عن إنتاج الأستاذ الإمام في التفسير ، الذي يعتبر صاحب مدرسة لمفسري العصر الحديث ، قائمة على النظر إلى القرآن نظرة بعيدة عن التأثر بمذهب من المذاهب ، بعيدة عن التأثر أيضا باصطلاحات العلوم والفنون ، التي زجّ بها في التفسير بدون أن يكون في حاجة إليها . ولم يتناول تلاميذ الإمام ذلك إلا بمقدار الحاجة ، وعلى حسب الضرورة .
في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات ) — صفحة 356
مساهمون: محمد عبد السلام كفافي
ص٣٥٦