تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
يدل على أن كتابتهم لما كتبوه ذنب عظيم بانفراده ، وكذلك أخذهم المال عليه ، فلذلك أعاد ذكر الويل في الكسب . وقد اختلف في تفسير قوله تعالى :
مِمَّا يَكْسِبُونَ
هل المراد ما كانوا يأخذون على هذه الكتابة والتحريف فقط أو المراد بذلك سائر معاصيهم ، والأقرب في نظام الكلام أنه راجع إلى المذكور من المال المأخوذ على هذا الوجه ، فالعبارة معناها : عذاب لهم وخزي لهم مما يجمعون من المال الحرام والرشى التي يأخذونها من العوام .

80 - وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ

وَقالُوا
أي قالت اليهود .
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ
أي لن تصيبنا
إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
أي إلا أياما قلائل ، كقوله تعالى :
دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
( يوسف : 20 )