الجامع لأحكام القرآن . . . النسخة الأولى - الجزء الثاني الرقم : 386 - تفسير / 13
أوله : بسم اللّه الرحمن الرحيم
« ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ »
، وفيه خمس مسائل ، الأولى : قوله تعالى
« ألم ، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ »
هذه السورة مدنيّة بإجماع . وحكى النقاش : أن اسمها في التوراة طيبة .
آخره : كما قال عز وجل :
« وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ »
وقال :
« يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً »
. ويكون أيضا سريع العقاب لمن استحقه في دار الدنيا ، فيكون تحذيرا لمواقع الخطية على هذه الجهة واللّه أعلم بالصواب . . . نجز الجزء الثاني من تفسير القرآن للشيخ القرطبي .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور ورؤوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر . أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر ، المخطوط مفروط الأوراق ، مصاب بالرطوبة في مواضع منه ، ولكنه أفضل حالا من الجزء الأول . على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا . الغلاف من الجلد المزخرف .
( ق 377 / م 29 * 20 / س 23 )