تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الجامع لأحكام القرآن . . . - النسخة الأولى - الجزء الرابع * الرقم : 388 - تفسير / 15

أوله سورة مريم عليها السلام . وهي مكيّة بإجماع ، وهي تسمعون وثمان آيات . ولما كانت وقعة بدر وقتل اللّه فيها صناديد الكفار ، قال كفار قريش : إن ثأركم بأرض الحبشة ، فاهدوا إلى النجاشي هدية ، وابعثوا إليه رجلين من ذوي رأيكم لعله يعطيكم من عنده من قريش فتقتلوهم بمن قتل منهم ببدر . آخره :
« فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ »
أي بمن استحق العذاب منهم . « بصيرا » ولا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا كما لا يجوز اليوم ، إن زيدا خارج ، ولكن العامل فيها جاء ليشبهها بحروف المجازاة بإذا إلا في الشعر كما قال :
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فنضارب
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور ورؤوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر ، أطرت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر . خرمت من أولها مقدار ( 29 ) ورقة وقد عوض النقص بخط مغاير ، أصابتها الرطوبة الشديدة فاسودت أوراقها وتلف قسم منها وقد رممت ترميما سيئا . كما أصابتها الأرضة في أسافلها فأكلت قسما منها . النسخة مفروطة الأوراق ، غلافها ممزق . على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا .