وظاهر الكلام أنهم سجدوا ليوسف . قلنا في ذلك وجوه ، الأول : أن ذلك كان تحيّة لهم كتقبيل اليد ، لا إن ذلك على وجه العبادة . الثاني :
أنهم عظموه بالسجود ، والمعبود هو اللّه كما جاء في قصة آدم عليه السلام . . .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الحادي عشر الهجري ، مخرومة من أولها ومن آخرها ، كتبت بخط معتاد ، الآيات الكريمة مكتوبة بالأحمر ، أصيبت بالرطوبة الشديدة فتلفت معظم أوراقها وقد احترق الحبر فيها . فرممت ترميما سيئا . النسخة مفروطة الأوراق ، غلافها ممزق .
( ق 234 / م 30 * 20 / س 32 )
الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان « تفسير القرطبي » النسخة الأولى - الجزء الأول * الرقم : 385 - تفسير / 12
المؤلف : شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي بكر ابن فرح الأندلسي الأنصاري الخزرجي المعروف بالقرطبي المتوفى سنة 671 ه .
أوله : قال الشيخ الإمام العالم المحدث أبو عبد اللّه . . . الحمد للّه المبتدي بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، الربّ الصمد ، الواحد الحيّ القيوم الذي لا يموت ، ذو الجلال والإكرام والمواهب العظام والمتكلم بالقرآن والخالق للإنسان . . . وبعد : فلما كان كتاب اللّه هو الكفيل بجميع