وأما أوصاف الحبيب عليه السلام :
[ فإنه قال ] « 1 » في حقه :
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ
[ الأحزاب : 38 ] .
وقال لأمته :
وَما جَعَلَ [ عَلَيْكُمْ ]
« 1 »
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
[ الحج : 78 ] .
والثاني : أنه قال في حقه :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ [ ذَنْبِكَ ]
« 1 »
وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 2 ] ، وقال لأمته :
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
[ آل عمران : 31 ، والأحزاب : 71 ] .
والثالث : أنه قال له :
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
[ الفتح :
2 ] ، وقال لأمته : [
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
[ المائدة : 3 ] .
والرابع : أنه قال له :
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
[ الفتح : 2 ] ، وقال لأمته ] « 2 » :
وَإِنَّ [ اللَّهَ ]
« 1 »
لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الحج : 54 ] .
والخامس : أنه قال له :
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
[ الفتح : 3 ] ، وقال لأمته :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
[ الروم : 47 ] .
والسادس : أنه قال له :
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ
[ الإسراء : 74 ] ، وقال لأمته :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
[ إبراهيم : 27 ] .
والسابع : أنه قال له :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
[ الضحى : 5 ] ، وقال [ لأمته ] « 1 » :
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ
[ الحج : 59 ] .
والثامن : أنه قال له :
أَ لَمْ نَشْرَحْ [ لَكَ ]
« 1 » [ ق 76 / ب ]
صَدْرِكَ *
[ الشرح :
1 ] ، وقال لأمته :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
[ الأنعام :
125 ] .
والتاسع : أنه قال له :
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ
[ القلم : 3 ] ، وقال لأمته :
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
[ التين : 6 ] .
هامش
( 1 ) طمس في « الأصل » ، وقوّم من « ط » .
( 2 ) من « ط » .