وقال لهذه الأمة :
وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
[ النمل : 59 ] .
والسادس : أنه قال في حق الخليل :
كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
[ ق 75 / أ ] [ الأنبياء : 69 ] ، وقال لهذه الأمة :
وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها
[ آل عمران : 103 ] .
[ والسابع ] « 1 » : أنه قال للخليل :
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
[ الصافات :
111 ] ، وقال لهذه الأمة :
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ إبراهيم : 31 ] .
[ و ] « 2 » الثامن : أنه قال الخليل :
وَتُبْ عَلَيْنا
[ البقرة : 128 ] ، وقال لهذه الأمة :
وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [ وَالْمُؤْمِناتِ ]
« 2 » [ الأحزاب : 73 ] .
[ و ] « 2 » التاسع : أنه قال الخليل :
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا
[ البقرة : 127 ] ، وقال لهذه الأمة : أولئك الّذين يتقبّل « 3 » عنهم أحسن ما عملوا [ الأحقاف : 16 ] .
والعاشر : أنه قال للخليل :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
[ الصافات : 101 ] ، و [ قال ] « 2 » لهذه الأمة :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ
[ يونس : 2 ] .
فأما أوصاف الكليم عليه السلام :
فإنه قال في حق موسى :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
[ طه : 25 ] ، وقال لهذه الأمة :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
[ الزمر : 22 ] .
والثاني أن موسى سأل :
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
[ طه : 26 ] ، وقال لهذه
هامش
( 1 ) طمس في « الأصل » ، وقوّم من « ط » .
( 2 ) من « ط » .
( 3 ) قرأ حفص وحمزة الكسائي وخلف :نَتَقَبَّلُبالنون المفتوحة ونصب النون فيأَحْسَنُ. ، وقرأ الباقون يتقبل بالياء المضمومة ، وضم النون فيأَحْسَنُ.
« التذكرة » ( 2 / 679 - 680 ) ، و « النّشر » ( 2 / 279 ) .