يَعْمَلُونَ
[ 118 ، 139 ] . ومثلها في « هود » [ 16 ] .
في « الأعراف » :
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ
[ 120 ] ، وفي « طه » :
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً
[ 70 ] .
في « الأعراف » :
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ
[ 123 ] ، وفي « طه » [ و « الشعراء » :
قالَ آمَنْتُمْ ]
« 1 »
لَهُ
« 2 » [ 71 ، 49 ] .
في « الأعراف » :
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
[ 123 ] ، وفي « الشعراء » :
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
[ 49 ] .
في « الأعراف » و « الشعراء » :
إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
[ 125 ، 50 ] .
وفي « الزخرف » « 1 » :
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
[ 14 ] .
في « الأعراف » :
قالَ ابْنَ أُمَّ
[ 150 ] ، وفي « طه » :
قالَ يَا بْنَ أُمَّ
[ 94 ] .
في « التوبة » :
وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً
[ 39 ] ، وفي « هود » :
وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
[ 57 ] .
في « التوبة » :
كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
[ 80 ] ، وفيها :
كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ [ رَسُولِهِ ]
« 1 »
وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ
[ 84 ] ، وفيها :
كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
[ 54 ] .
[ وفيها :
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ
[ 85 ] ، وفيها :
فَلا تُعْجِبْكَ ]
« 1 »
أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
[ 55 ] .
[ وفيها :
يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا
، وفيها ] « 1 » :
لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 85 ، 55 ]
هامش
( 1 ) طمس في « الأصل » ، وقوّم من « ط » .
( 2 ) زاد في « الأصل » هنا : « ومثلها في الشعراء » ، ولعلّها مقحمة هنا ، ويحتمل أن يكون موضعها قبل الآية التي هنا ؛ فاللّه أعلم .