كشهرتها في زماننا .
وقد نبهت أثناء الكتاب على بعض الخلافات الواردة بين رواية المصنّف ، وبين رواية حفص المشهورة بيننا الآن .
- كما اعتمد قلم التحقيق تخريج ابن الجوزي للآيات في مواضع كثيرة ، ولم ينبّه على ما وقع في كتاب ابن الجوزي من وهم في عزو الآيات أو تخريجها .
راجع لذلك - مثلا - الكلام على « الأجزاء ستين من القرآن » مع التعليق عليه في هذه النشرة ، وقارن بالنّشرة السابقة .
- كما زاد قلم التحقيق أشياء في صلب الكتاب ليست في النسخ ، وإنما زادها للتوضيح ونحوه ، ولم ينبّه على ذلك في مواضعه ، وفيه ما فيه .
- ووقفت بعض أشياء أمام قلم التحقيق لم تحلّ - مع اعتماده في نشرته على عدة نسخ خطيّة ، وقد وردت في أصلنا الخطّي على الاستقامة .
ويعدّ الأصل الخطّي الذي بين أيدينا من أروع وأدقّ وأتم أصول كتاب ابن الجوزي الخطية ، ومن ثمّ اعتمدته في إخراج الكتاب ، وقابلته على النشرة السابقة المشار إليها ، ورمزت لها بالرمز « ط » .
ولم ألتزم التنبيه على ما في « ط » من سقط أو نحوه ، مع الالتزام بالتنبيه على ما نقلته منها استدراكا لما سقط في « الأصل » .
ومع ذلك فيبقى شرف السّبق محفوظا لنشرة الدكتور / حسن ضياء الدين - جزاه اللّه خيرا - وإنما نبهت على بعض الملاحظات ليصلحها من كانت بحوزته النشرة السابقة المشار إليها ؛ وإلّا فما يسلم من الخطأ والزلل كتاب بعد القرآن الكريم ، ولعلّ من يأتي بعدنا يستدرك على نشرتنا هذه ، ويذهب إلى غير ما ذهبنا إليه ، والمسلمان - وإن اختلفا في مسألة - فإنّ مظلة الإسلام تظلهما ، وتبادل الاحترام يجمعهما . فكن من ذلك على ذكر ؛ واللّه الموفق .
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن — صفحة 24
مساهمون: ابن الجوزي
ص٢٤