في « الحجر » :
بُيُوتاً آمِنِينَ
[ 82 ] ، وفي « الشعراء » :
فارِهِينَ
[ 149 ] .
في « النحل » :
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
، وفيها :
لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ
[ 39 ، 64 ] . .
وفي « النحل »
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ
[ 61 ] ، وفي « فاطر » :
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ
[ 45 ] .
في « النحل » :
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ
[ ق 65 / ب ]
وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
[ 78 ] .
وفي « لقمان » :
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
[ 9 ] وكذلك في [ سورة ] « 1 » « الملك » [ 23 ] . وفي « النحل » : وليبيّننّه [ 92 ] وحده ، ولا في القرآن غيره . وفي بني إسرائيل :
مَذْمُوماً مَدْحُوراً
، وفيها :
مَذْمُوماً مَخْذُولًا
، وفيها :
مَلُوماً مَحْسُوراً
وفيها :
مَلُوماً مَدْحُوراً
[ 18 ، 22 ، 29 ، 39 ] .
في « بني إسرائيل » :
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ
[ 56 ] ، وفي « سبأ » :
مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 22 ] .
في « الكهف » :
وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي
[ 36 ] وفي « حم السجدة » :
وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي
[ فصلت : 50 ] .
في « الكهف » :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها
[ 57 ] ، وفي « لقمان » :
ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها
[ السجدة : 22 ] .
في « الكهف » :
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً
وفيها :
وَاتَّخَذَ
« 2 »
سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
[ 61 ، 63 ] .
هامش
( 1 ) من « ط » .
( 2 ) كذا في « الأصل » ، وفي « ط » : « واتخذ » ، وهو الموافق لرواية حفص .