في « هود » :
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
[ 57 ] ، وفي « سبأ » :
وَرَبُّكَ
[ ق 65 / أ ]
عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
[ 21 ] .
في « هود » :
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ
[ 49 ] وفي « يوسف » :
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
[ 102 ] .
في « هود » :
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
[ 69 ] وفي « العنكبوت » :
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
[ 31 ] .
في « هود » :
وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
[ 82 ] وفي « الحجر » :
عَلَيْهِمْ
[ 74 ] .
في « يوسف » :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
[ 2 ] ، وفي « الزخرف » :
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
[ 3 ] ، وفي « الرعد » :
أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
[ 37 ] .
في « يوسف » :
قالَ اللَّهُ
« 1 »
عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
[ 66 ] . .
وفي « القصص » :
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
[ 28 ] .
في « الحجر » :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
[ 4 ] وفي « الشعراء » :
إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
[ 208 ] . .
في « الحجر » :
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
[ 11 ] ، وفي « الزخرف » :
مِنْ نَبِيٍّ
[ 7 ] .
في « الحجر » :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
[ 12 ] ، وفي « الشعراء » :
سَلَكْناهُ
[ 200 ] .
قوله
بِغُلامٍ عَلِيمٍ
حرفان :
في « الحجر » :
إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
[ 53 ] ، وفي « الذاريات » : وبشّرناه « 2 » بغلام عليم [ 28 ] وفي « الصافات » :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
[ 101 ] .
هامش
( 1 ) في « الأصل » هنا : « اللّه تعالى » بزيادة : « تعالى » .
( 2 ) كذا في « الأصل » وجميع نسخ « ط » ، وفي رواية حفص : « وبشروه » .