« الأعراف » :
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ
[ 162 ] .
في « البقرة » :
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
[ 58 ] ، وفي « الأعراف » :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
[ 161 ] .
في « البقرة » :
فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ
[ 58 ] بالفاء وفي « الأعراف » :
وكلوا من « 1 » حيث شئتم [ 161 ] .
في « البقرة » :
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
[ 60 ] ، وفي « الأعراف » :
فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ
[ 160 ] .
في « البقرة » :
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ 61 ] ، وفي « آل عمران » :
بِغَيْرِ حَقٍّ
[ 21 ] .
وأما قوله :
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
فحرفان : في « آل عمران » :
بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا
[ 181 ] ، وفي « النساء » :
بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ
[ 155 ] .
وفي « الأعراف » :
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
[ 160 ] ، وفي « الشعراء » :
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ
[ 63 ] .
وفي « البقرة » :
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
[ 80 ] ، فأما قوله :
مَعْدُوداتٍ
فثلاثة أحرف :
في « البقرة » :
مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
[ 184 ، 203 ] ، وفي « آل عمران » :
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
[ 24 ] .
في « البقرة » [ 59 / أ ] :
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
، وهو حرف واحد [ 80 ] .
فأما قوله :
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
فإنه حرفان : في « الأعراف » :
هامش
( 1 ) وقع في نسخة من « ط » « فكلوا منها » ، وهكذا في رواية حفص .