أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
[ 128 ] .
وفي « الأنبياء » :
وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ
[ 11 ] ،
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
[ 92 ] ،
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
[ 94 ] .
وفي « الحج » :
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً
[ 5 ] ،
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
[ 10 ] ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ 25 ] ،
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
[ 35 ] ،
كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
[ 38 ] ،
فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
[ 57 ] ،
مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
[ 62 ] ،
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
[ 64 ] ،
بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ
[ 72 ] .
وفي « المؤمنين » :
وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 23 ] ،
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
[ 51 ] .
وفي « النور » :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
[ 55 ] وفي « الفرقان » :
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
[ 16 ] ،
وَعَمِلَ عَمَلًا [ صالِحاً ]
« 1 » [ 70 ] .
وفي « الشعراء » :
قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ
[ 34 ] ،
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
[ 37 ] ،
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
[ 49 ] .
وفي « النمل » :
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ
[ 5 ] ،
سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
[ 7 ] ،
إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ
[ 9 ] ،
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
[ 67 ] ،
كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا
[ 67 ] .
وفي « القصص » :
وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ
[ 31 ] ،
إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً
[ 36 ] ،
وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
[ 82 ] .
وفي « العنكبوت » :
أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 7 ] ،
وَجَعَلْناها آيَةً
هامش
( 1 ) طمس من « الأصل » ، واستدرك من « ط » .