والثامن عشر : آخر القرآن .
فصل : [ أنصاف أعشار القرآن ]
فأما أنصاف الأعشار وهي أجزاء عشرين :
فالأول : رأس مائة وتسعين من « البقرة » :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
[ 190 ] .
والثاني : رأس تسعين من « آل عمران » :
هُمُ الضَّالُّونَ
[ 90 ] .
والثالث : رأس تسعين من « النساء » :
لَكُمْ عَلَيْهِمْ
[ ق 21 / أ ]
سَبِيلًا
[ 90 ] .
والرابع : رأس إحدى وثمانين من « المائدة » :
كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ
[ 81 ] .
والخامس : رأس أربع آيات من « الأعراف » :
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
[ 4 ] .
والسادس : رأس أربعين من « الأنفال » :
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
[ 40 ] .
والسابع : رأس أربعين من « يونس » :
أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
[ 40 ] .
والثامن : رأس اثنتين وخمسين من « يوسف » :
كَيْدَ الْخائِنِينَ
[ 52 ] .
والتاسع : رأس خمسين من « النحل » :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
[ 50 ] .
والعاشر : في « الكهف » :
نُكْراً
[ 74 ] .
والحادي عشر : خاتمة « الأنبياء » .
والثاني عشر : رأس عشرين من « الفرقان » :
وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
[ 20 ] .
والثالث عشر : رأس ستين من « القصص » :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ 60 ] .
والرابع عشر : رأس ثلاثين في « الأحزاب » :
عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
[ 30 ] .
والخامس عشر : رأس أربع وأربعين ومائة في « الصافات » :
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
[ 144 ] .
والسادس عشر : رأس ست وأربعين من « حم السجدة » :
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ