الصحيفة .
[ 26 - 50 ] حدثنا أبو مسهر الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز التّنوخي ، عن يزيد بن أبي مالك قال : هو إبراهام ، وإبراهيم ، مثل : يعقوب ، وإسرائيل .
قال : وكان سعيد بن عبد العزيز يشتدّ في ترك ذلك .
قال أبو مسهر : وكان عبد اللّه بن عامر اليحصبي ، وعطية بن قيس يشتدان في ذلك أيضا .
قال أبو عبيد : يعني أن لا يقرأ ( إبراهام ) في موضعه ، يقول : سمّي باسمين كما سمّي يعقوب بإسرائيل .
قال أبو عبيد : وتتبعت اسمه في المصاحف ، فوجدته كتب في البقرة خاصة ( إبراهم ) بغير ياء .
[ 27 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة ، فاستفتح آل عمران فقرأ : ( ألم اللّه لا إله إلّا هو الحيّ القيّام ) [ البقرة : 255 ] .
قال هارون : وهي في مصحف عبد اللّه مكتوبة : ( الحي القيّم ) .
[ 28 - 50 ] حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة أنه قرأها : ( الحي القيام ) ، قال : قلت : أنت سمعتها منه ، قال : لا
هامش
[ 26 - 50 ] وأنظر تاريخ القرآن للكردي .
[ 27 - 50 ] وقال القرطبي : وقرأ عمر بن الخطاب الحي القيام ، وقال خارجة : في مصحف عبد اللّه الحي القيم . 3 - 272 ، ثم قال : ولا خلاف بين أهل اللغة في أن ( القيوم ) أعرف عند العرب وأصح بناء وأثبت علة .
[ 28 - 50 ] وقال القرطبي : وقرأ ابن مسعود وعلقمة والأعمش والنخعي الحي القيام بالألف . ا ه 3 - 272 . وانظر ( معاني القرآن ) لأبي جعفر النحاس ، تعليق العلامة محمد علي الصابوني 1 - 260 .