قال أبو عبيد : ومن قرأها : ( وصلاة العصر ) ، جعل الوسطى غير العصر ، وفي ذلك أيضا أحاديث تصدّقه ، ليس هذا موضعها .
[ 21 - 50 ] حدثنا أبو اليمان ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن ابن لعبد اللّه بن مسعود ، عن ابن مسعود أنه كان يقرأ :
( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ )
يوم القيامة [ البقرة : 275 ] .
[ 22 - 50 ] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ابن جريج ، عن أبيه ، عن ابن عباس أنه كان يقرأ : ( فإن لم تجدوا كتّابا ) [ البقرة : 283 ] .
[ 23 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن هارون ، عن حنظلة السدوسي ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس مثل ذلك : ( كتابا ) .
[ 24 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن هارون ، عن الزبير بن خرّيت ، عن عكرمة أنه قرأها كذلك أيضا : ( فإن لم تجدوا كتّابا ) .
[ 25 - 50 ] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أنه قرأها مثل ذلك : ( فإن لم تجدوا كتابا ) ، وقال : قد يوجد الكتاب ولا توجد
هامش
[ 21 - 50 ] وذكره القرطبي في تفسيره 3 - 354 ، وتفسير ابن مسعود صحيح وتظاهرت به أقوال المفسرين ، وبه يضعف تفسير ابن عطية ، ثم محمد عبده بتشبيه حال الجشع بذلك .
[ 22 - 50 ] وقال القرطبي قرأ الجمهور ( كاتبا ) بمعنى رجل يكتب ، وقرأ ابن عباس وأبي ومجاهد والضحاك وعكرمة وأبو العالية ( ولم تجدوا كتابا ) قال أبو بكر الأنباري : فسره مجاهد فقال معناه : لم تجدوا مدادا ، يعني في الأسفار . وروى عن ابن عباس ( كتّابا ) . قال النحاس : وهذه القراءة شاذة ، والعامة على خلافها . وقلما يخرج شيء عن قراءة العامة إلّا وفيه مطعن .
ا ه 3 - 407 .
قلت : وإذا لم يطعن في السند فيكفيه مطعنا مخالفته قراءة الصحابة ومن بعدهم إلى يومنا هذا . واللّه أعلم . قلت وتقدم الكلام على ابن جريج وأنه يرسل ، وهنا قد عنعن ، بما يثبت عدم السماع ممن يروي عنه . واللّه أعلم .
[ 23 - 50 ] أنظر النقل السابق . وحنظلة السدوسي قال فيه ابن حجر : ضعيف . أنظر التقريب 184 وشهر بن حوشب صدوق كثير الارسال والأوهام . التقريب 269 .
[ 24 - 50 ] وانظر النقل قبل السابق ، و ( الدر ) 2 - 373 .
[ 25 - 50 ] وانظر ما تقدم من كلام القرطبي قريبا .